الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

232

تنقيح المقال في علم الرجال

قال عبد اللّه بن أبي عبيدة - وهو راوي الحديث - عن ابن عمّار : فأيقظ من لا ينام . وسيأتي في أبيه زيد بن الحسن « 1 » ، أنّه أسوأ حالا من ولده ، وكفاه أنّه حامل السرج المسموم من الشام ، الذي حمل الباقر عليه السلام على ركوبه فنزل متورما من السمّ ، حتى قبض مسموما به « 2 » . ثمّ إنّه قد نقل في جامع الرواة « 3 » رواية عبد اللّه بن حفص الجوهري ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وكذا رواية محمّد بن زياد ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ونبّه على أنّ ما في بعض النسخ من رواية محمّد

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 3 / 307 [ وفي طبعة أخرى 3 / 351 برقم ( 743 ) ] ، قال : زيد بن الحسن بن زين بن الحسن بن علي [ عليه السلام ] حفيد الذي قبله روى عن أبيه ، عن جده ، روى إسحاق بن جعفر بن محمّد العلوي ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد . . عنه ، وترجم له في تهذيب الكمال 10 / 56 برقم 2100 . ( 2 ) ذكر ذلك في الخرائج والجرائح 2 / 604 حديث 11 ، وفيه : « ثم ذهب زيد إلى سرج فسمّه ، ثم أتى به إلى أبي فناشده إلّا ركبت هذا السرج ، فقال أبي : ويحك يا زيد ! ما أعظم ما تأتي به ، وما يجري على يديك » . . إلى أن قال : « فأسرج له فركب أبي ونزل متورّما ، فأمر بأكفان له وكان فيها ثوب أبيض أحرم فيه ، وقال : اجعلوه في أكفاني وعاش ثلاثا ثم مضى عليه السلام لسبيله ، وذلك السرج عند آل محمّد معلّق . ثم إنّ زيد بن الحسن بقي بعده أياما ، فعرض له داء فلم يزل يتخبّط ويهوى وترك الصلاة حتى مات . ومثله في بحار الأنوار 46 / 326 حديث 12 . ( 3 ) جامع الرواة 1 / 201 . وقد ترجم لزيد بن الحسن جمع كثير من العامة ، منهم : في تهذيب التهذيب 3 / 406 برقم 742 ، وتهذيب ابن عساكر 5 / 462 ، وتهذيب الكمال 10 / 51 - 55 برقم 2099 . . وغيرهم .